كانت لديّ معرفة أساسية باختباري TOEFL وSAT لأنني درستُهما في أكاديمية أخرى قبل ما يقارب عامًا من بدء دراستي في أكاديمية BELA. ومع ذلك، لم تكن لدي أي فكرة عن كيفية عمل اختبار IELTS، وكنت بحاجة إلى تطوير عدة جوانب من مهاراتي للوصول إلى الدرجة المستهدفة.
لقد بدأتُ أولًا بدروس القراءة والكتابة، ثم بعد حوالي شهر، تعلمتُ جميع أقسام الاختبار الأربعة: القراءة، والكتابة، والاستماع، والتحدث. كانت تجربة مرهقة، لكنها كانت أيضًا فترة ذات معنى كبير في حياتي لن أندم عليها أبدًا، لأن جهودي الكبيرة أثمرت في النهاية.
من أجل الاستعداد لاختبار IELTS، كان كل ما أقوم به هو حضور الدروس يوميًا في أكاديمية BELA وإكمال المهام التي تقدمها الأكاديمية لوقت الدراسة الذاتية. وشملت هذه المهام Hacker’s Voca، وكتب IELTS، وIELTS Writing Task 2 (مرة واحدة أسبوعيًا)، بالإضافة إلى أنشطة أخرى ضرورية للتحضير للجامعة.
كنت أحضر حصتين من دروس IELTS مباشرة بعد انتهاء المدرسة، وكان عليّ البقاء في BELA حتى حوالي الساعة 10 مساءً في المتوسط. استمر هذا الروتين لمدة ثلاثة أشهر تقريبًا، حيث كنت أخصص من أربع إلى خمس ساعات يوميًا للدراسة (باستثناء وقت العشاء).
قبل خوض اختبار IELTS، كنت متوترًا إلى حدٍ كبير، لكنني كنت لا أزال أمتلك الثقة في داخلي بفضل الجهد الذي بذلته في دراسة IELTS والأشخاص الذين دعموني بكل إخلاص.
لقد تحققت من نتيجتي في المساء بينما كنت أنا وعائلتي نجلس في غرفة المعيشة. لم أكن أتوقع على الإطلاق الحصول على درجة إجمالية 8.5 في الاختبار (Overall Band Score 8.5)، لذلك عندما اكتشفت أنني حققت هذه الدرجة، شعرت بسعادة كبيرة وصدمة في الوقت نفسه.
لا توجد لديّ الكثير من النصائح التي يمكنني تقديمها، لأنني درست فقط لبضعة أشهر وربما كنت محظوظًا بعض الشيء أيضًا. ومع ذلك، أوصي بشدة بتعريض نفسك للغة الإنجليزية في حياتك اليومية. فهذا لا يساعد فقط على زيادة الألفة مع اللغة، بل يساعد الدماغ أيضًا على معالجة اللغة الإنجليزية بشكل أفضل عند القراءة أو الكتابة أو الاستماع أو التحدث.
بالإضافة إلى ذلك، تُعد المفردات مهمة بالتأكيد، لكن القواعد تلعب أيضًا دورًا كبيرًا في جميع أقسام الاختبار. وأخيرًا، حاول حل أكبر عدد ممكن من الاختبارات التدريبية وتمارين كتب IELTS حتى تعرف ما يمكنك توقعه في يوم الاختبار.
قد لا أزال أشك في المسار، لكنني لا أشك في النتيجة.

